Ama

علم ماليزيا - قصة علم ماليزيا - تاريخ علم ماليزيا

علم ماليزيا: كيف يروي قصة الاستقلال والتنوع العرقي والديني؟

يمثل علم ماليزيا، المعروف باسم “جالور جيميلانج” (Jalur Gemilang) والذي يعني “الخطوط المشرقة“، التعدد الثقافي والوحدة الوطنية في البلاد. تم اعتماده رسمياً في 16 سبتمبر/ أيلول 1963، وهو يوم تأسيس الاتحاد الماليزي الذي ضم اتحاد مالايا وولايات صباح وسرواك وسنغافورة (التي انفصلت لاحقاً عام 1965). مكونات علم ماليزيا ومعانيها الخطوط الحمراء والبيضاء (14 خطاً أفقياً) …

علم ماليزيا: كيف يروي قصة الاستقلال والتنوع العرقي والديني؟ قراءة المزيد »

علم النرويج - فصة علم النرويج

التاريخ والدين في تصميم علم النرويج

يتكّون علم النرويج من صليب أزرق على خلفية حمراء مع حدود بيضاء، ويعود تصميمه إلى أوائل القرن التاسع عشر. يُعتبر هذا العلم مزيجاً من رموز عدة ويعكس تأثيرات جغرافية وتاريخية وثقافية. اعتمد العلم لأول مرة عام 1821 بعد اتحاد النرويج مع السويد، وقد استلهم تصميمه من العلم الدنماركي، الذي يحمل صليباً أبيض على خلفية حمراء، …

التاريخ والدين في تصميم علم النرويج قراءة المزيد »

علم اوكرانيا - تاريخ اوكرانيا

الألوان الوطنية في علم أوكرانيا.. حكاية عن الأمل والعمل

يتكّون علم أوكرانيا من شريطين أفقيين متساويين؛ الأزرق في الأعلى والأصفر في الأسفل. هذا التصميم البسيط يحمل رمزية عميقة ترتبط بتاريخ البلاد وطبيعتها. أُعتمد العلم رسمياً لأول مرة عام 1918 خلال فترة الاستقلال القصيرة بعد الحرب العالمية الأولى، ثم أُعيد اعتماده في 1992 بعد استقلال أوكرانيا عن الاتحاد السوفيتي. يمثل اللون الأزرق السماء الصافية والحرية، …

الألوان الوطنية في علم أوكرانيا.. حكاية عن الأمل والعمل قراءة المزيد »

علم ايطاليا

الأخضر، الأبيض، والأحمر: قصة ألوان علم إيطاليا وتاريخها العريق

يمثل علم إيطاليا بألوانه الثلاثة: الأخضر، الأبيض، والأحمر، رمزاً للوحدة الوطنية والتاريخ العريق الذي يربط البلاد بنضالها من أجل الاستقلال والحرية. يعود أصل العلم إلى أواخر القرن الثامن عشر، حينما أصبحت إيطاليا مركزاً للأحداث السياسية والثورات التي قادها نابليون بونابرت. الأصول التاريخية للعلم 1796: البداية مع نابليون ظهر العلم لأول مرة بألوانه الثلاثة عندما شكَّل …

الأخضر، الأبيض، والأحمر: قصة ألوان علم إيطاليا وتاريخها العريق قراءة المزيد »

أطفال يلعبون في غرفة مزدحمة بالألعاب والكرات الملونة، تعبير عن التحفيز الزائد في بيئة اللعب للأطفال

ليس كل كثير مفيد: كيف نحمي أطفالنا من التحفيز الزائد؟ مناسب حتى عمر 8 سنوات

في عالم مليء بالألوان، الأصوات، والأنشطة المتواصلة، نطمح كآباء لتقديم أفضل التجارب لأطفالنا. لكن هل تساءلنا يوماً: هل هذا “الكثير” مناسب لطفلي؟ قد نربط التطور والتحفيز بالنجاح، لكن أحياناً، يتجاوز الطفل حدوده الحسية والعاطفية، ويقع ضحية لما يسمى بـ التحفيز الزائد. هذا المقال يسلط الضوء على علامات الإفراط في التحفيز عند الأطفال، ويقدّم طرقاً عملية …

ليس كل كثير مفيد: كيف نحمي أطفالنا من التحفيز الزائد؟ مناسب حتى عمر 8 سنوات قراءة المزيد »

الاستماع الهادئ من الأهل يساعد الأطفال الذين يعانون من التأتأة على الشعور بالأمان والتعبير بحرية.

تأتأة الأطفال من عمر 2 إلى 8 سنوات: هل هي طبيعية؟ وكيف ندعمهم بثقة؟

كلمات الطفل الأولى لحظات لا تُنسى، لكن ماذا لو تعثرت تلك الكلمات فجأة؟ قد يُفاجأ الأهل عندما يبدأ طفلهم في تكرار الأصوات أو التوقف فجأة أثناء الحديث. هذه الظاهرة، المعروفة بالتأتأة أو التلعثم، تُعد شائعة لدى الأطفال الصغار بين عمر السنتين والثماني سنوات، وتثير العديد من التساؤلات والقلق لدى الوالدين. فهل التأتأة طبيعية؟ متى تكون …

تأتأة الأطفال من عمر 2 إلى 8 سنوات: هل هي طبيعية؟ وكيف ندعمهم بثقة؟ قراءة المزيد »

طفل خائف ووحيد

كيف نحمي أطفالنا من الاعتداء الجنسي؟ دليل عملي للحديث معهم حتى عمر 11 عاماً

في عالمٍ لا يخلو من المخاطر، تبرز أهمية التوعية كخط الدفاع الأول لحماية الأطفال من الاعتداءات، خاصةً الجنسية منها. ومع أن مجرد التفكير في هذا الموضوع قد يكون مؤلماً ومقلقاً، إلا أن تجاهله لا يحمي أطفالنا، بل يجعلهم أكثر عرضة للخطر. الحديث مع الأطفال عن حدود الجسد، والخصوصية، والحق في قول “لا”، لا يُفقدهم براءتهم …

كيف نحمي أطفالنا من الاعتداء الجنسي؟ دليل عملي للحديث معهم حتى عمر 11 عاماً قراءة المزيد »

طفل مريض جنب أمه

كل ما يجب أن تعرفه عن الإمساك لدى الأطفال حتى عمر 8 سنوات

يعد الإمساك من المشكلات الشائعة التي تواجه الأطفال في مراحلهم الأولى، وقد يسبب لهم الكثير من الانزعاج الجسدي والنفسي، كما يقلق الأهل ويجعلهم في حيرة حول الأسباب وطرق العلاج. وبينما يعتبر التبرز عملية طبيعية تختلف من طفل لآخر، إلا أن صعوبة إخراج البراز، أو قلّة عدد مرات التبرز، أو وجود ألم أثناء العملية، قد تكون …

كل ما يجب أن تعرفه عن الإمساك لدى الأطفال حتى عمر 8 سنوات قراءة المزيد »

طفل يشاهد التلفاز مع والده

التأثير الخفي للإعلانات على الأطفال والمراهقين

في عالمٍ يزداد فيه المحتوى الرقمي يوماً بعد يوم، لم تعد الإعلانات مجرد فواصل قصيرة بين البرامج، بل أصبحت حاضرة في كل مكان يذهب إليه الطفل أو المراهق—من التلفزيون واليوتيوب، إلى التطبيقات والألعاب ووسائل التواصل الاجتماعي. ومع هذا الحضور المكثف، تزداد قوة تأثير الإعلانات على عقول الصغار، فتؤثر على قراراتهم، رغباتهم، وحتى نظرتهم لأنفسهم وللعالم …

التأثير الخفي للإعلانات على الأطفال والمراهقين قراءة المزيد »

القلق لدى الأطفال والمراهقين

خطوة بخطوة نحو الشجاعة: دليل السلم التدريجي للتغلب على القلق لدى الأطفال والمراهقين

القلق ليس حكراً على الكبار، بل هو شعور شائع يواجهه العديد من الأطفال والمراهقين في مراحل مختلفة من حياتهم، سواء عند لقاء أشخاص جدد، أو الانفصال عن الأهل، أو حتى في مواقف بسيطة كطرح سؤال في الصف. وهنا يأتي دور منهج السلم التدريجي كأداة فعّالة وبسيطة تساعد الصغار على مواجهة مخاوفهم بثقة، خطوة بعد خطوة. …

خطوة بخطوة نحو الشجاعة: دليل السلم التدريجي للتغلب على القلق لدى الأطفال والمراهقين قراءة المزيد »