تم اعتماد العلم الوطني لترينيداد وتوباغو رسمياً في 31 أغسطس/ آب عام 1962، يوم استقلال البلاد عن المملكة المتحدة، وقد صمم العلم الفنان كارلايل تشانغ.
يتكون علم ترينيداد وتوباغو من خلفية حمراء يقطعها شريط قطري أسود يمتد من الزاوية العليا القريبة من السارية إلى الزاوية السفلى من الجانب الآخر، ويُحاط الشريط الأسود بخطين أبيضين.
رمزية ألوان علم ترينيداد وتوباغو
كل لون في علم ترينيداد وتوباغو يحمل دلالات رمزية تعكس طبيعة البلاد وثقافتها:
- الأسود: يرمز إلى ثروة الأرض والعمل الجاد والتفاني الذي يتمتع به شعب ترينيداد وتوباغو.
- الأبيض: يمثل البحر الذي يحيط بالجزر، ويرمز إلى الطهارة في الطموحات الوطنية والمساواة والوحدة بين الجزيرتين.
- الأحمر: يعبر عن دفء الشمس وطاقتها، وحيوية الأرض، وشجاعة الشعب وكرم ضيافتهم.
نسبة ارتفاع العلم إلى طوله هي 3:5
تاريخ علم ترينيداد وتوباغو
مرّت ترينيداد وتوباغو بعدة تغييرات في أعلامها عبر التاريخ، خاصة خلال فترة الاستعمار البريطاني التي امتدت من عام 1889 حتى الاستقلال، وكان العلم المستخدم في تلك الفترة يحمل خلفية زرقاء مع العلم البريطاني في الزاوية العليا القريبة من السارية، وفي الجزء الأيمن من العلم كان هناك دائرة تحتوي على صورة لثلاث سفن وقارب صغير، مع خلفية جبلية وساحلية، كما كان مكتوباً عبارة لاتينية تعني: “اتحاد الشعوب والمعاهدات يتم بالموافقة”، واستخدم علم مشابه بخلفية حمراء بدلاً من الزرقاء في مناسبات معينة خلال العهد الاستعماري.
عند الاستقلال، قررت الحكومة تبني تصميم جديد للعلم الوطني، وتم اختيار تصميم كارلايل تشانغ واعتماده رسمياً من قبل اللجنة الوطنية للاستقلال عام 1962، ليصبح العلم الذي يمثل الدولة الحديثة.
يمثل العلم الوطني لترينيداد وتوباغو هوية البلاد واستقلالها، ويعكس روح الوحدة بين الشعب والطبيعة الغنية للجزر. إن رموزه وألوانه المتناسقة تعبر عن القوة والعمل الجاد والطموحات الوطنية التي تسعى لتحقيق مستقبل مشرق للأمة.
المصدر
اترك تعليقاً