تشبه قصة علم أنتيغوا وباربودا تلك الخاصة بالعديد من الدول الأخرى في منطقة البحر الكاريبي، حيث عكست الفترات التاريخية المختلفة تطور تصميم العلم، وكان أول علم يمثل البلاد هو العلم الاستعماري عندما كانت تحت الحكم البريطاني، لكنه اختلف تماماً عن التصميم الحديث.
عند تحقيق الحكم الذاتي في 27 فبراير/ شباط عام 1967، تم تبني العلم الوطني الحالي لأنتيغوا وباربودا، وهو من تصميم الفنان والنحات الوطني المشهور السير ريجنالد صامويل. فاز تصميمه في مسابقة شارك فيها أكثر من 600 شخص محلي، ويُعد العلم اليوم رمزاً لفترة جديدة من السيادة الوطنية.
وصف وتصميم علم أنتيغوا وباربودا
يتميز العلم الوطني لأنتيغوا وباربودا بتصميم معقد مقارنة بالأعلام الأخرى
- يحتوي العلم على حقل أحمر يشغل الخلفية بأكملها.
- في وسط الحقل، يظهر مثلث متساوي الأضلاع يمتد من القاعدة إلى الأعلى.
- يتضمن المثلث ثلاثة أشرطة أفقية بألوان الأبيض والأزرق والأسود.
- يظهر شمس صفراء مشعة فوق الشريط الأزرق وكأنها تشرق من خلفه.
رمزية الألوان والعناصر
- الأحمر: يرمز إلى الطاقة والحيوية التي يتمتع بها شعب أنتيغوا وباربودا
- الأسود: يعبر عن الأصول الأفريقية للسكان
- الأزرق: يمثل البحر الكاريبي وأمل الشعب في المستقبل
- الأبيض: يرمز إلى الشواطئ الرملية الناصعة في البلاد
- الشمس: تعبر عن الأمل والتفاؤل بعصر جديد بعد الاستقلال عن الاستعمار
- الشكل V (على هيئة المثلث): يرمز إلى الانتصار
تاريخ أعلام أنتيغوا وباربودا
كان أول علم استعماري لأنتيغوا وباربودا يحمل التصميم الكلاسيكي لمعظم أعلام المستعمرات البريطانية، وكان يتكون من حقل أزرق به الاتحاد جاك (علم المملكة المتحدة) في الجزء العلوي الأيسر، أما في الجانب الأيمن (الراية)، كان يحتوي على شعار النبالة الذي يعكس الجمال الطبيعي للبلاد.
بعد الاستقلال، تم استبدال العلم الاستعماري بالعلم الوطني الحالي، وقد صُمم العلم الحالي من قبل السير ريجنالد صامويل وتم اعتماده رسمياً في عام 1967. ومنذ ذلك الحين، لم يشهد العلم أي تعديلات.
المصدر
اترك تعليقاً