يبدأ الأطفال في تطوير العديد من المشاعر الجديدة منذ سن الثانية تقريباً، وتشمل هذه المشاعر القوية مثل الإحباط، الغضب، الإحراج، الذنب، والخجل.
غالباً ما لا يمتلك الأطفال الصغار الكلمات للتعبير عن مشاعر قوية مثل هذه، أو قد يجدونها غير مريحة لدرجة أنهم لا يستطيعون التعامل معها. بدلاً من ذلك، يبكون أو يصرخون أو يمرون بنوبة غضب.
عندما يحدث هذا، يحتاج الأطفال إلى فهمك ودعمك ومساعدتك لتهدئتهم ومساعدتهم على التعامل مع مشاعرهم، كما أن تعلم الهدوء بعد المشاعر القوية هو جزء من قدرة طفلك على التحكم الذاتي.
الوقت المخصص (Time-in): ما هو وكيف يساعد في التهدئة؟
الوقت المخصص هو عندما تبقى بجانب طفلك وتقدم له الراحة والطمأنينة أثناء مواجهته للمشاعر القوية، ويتضمن ذلك أيضاً إخبار طفلك بأنك تفهم كيف يشعر، ووفقاً لذلك فإن دعم طفلك بهذه الطريقة يمكن أن يساعده في الهدوء والتعبير عن مشاعره بشكل أفضل في المرة القادمة.
كيف تقوم بالوقت المخصص وتساعد الأطفال الصغار على التهدئة
إليك كيفية القيام بالوقت المخصص عندما يواجه طفلك صعوبة مع مشاعر قوية:
- اقترب من طفلك، ثم ضع ذراعك حوله بلطف، أو ضع يدك على كتفه.
- اصطحب طفلك إلى مكان هادئ إن أمكن، مثل غرفة بعيدة عن الآخرين، شجرة أو مقعداً في الحديقة، أو زاوية هادئة في مركز التسوق.
- أخبر طفلك أنك تفهم مشاعره، واستخدم كلمات تعبر عن المشاعر. على سبيل المثال: “أعلم أنك تريد الكعكة بشدة، وأنت غاضب لأن اليوم ليس يوم الكعكة”.
- احتضن طفلك إذا كان يريد ذلك.
- امنع طفلك بحزم ولكن بلطف من إيذاء الآخرين أو تكسير الأشياء. على سبيل المثال، ضع الألعاب بعيداً عن متناول اليد، أو امسك يدي طفلك لمنعه من الضرب.
بعد أن يهدأ الأطفال
الوقت المخصص يساعد في تهدئة طفلك، ولكنه ليس طريقة لتعليم طفلك كيفية التصرف بطريقة أخرى، ولكن إذا كنت بحاجة للتحدث عن السلوك، فسيكون ذلك أسهل بعد أن يهدأ طفلك.
على سبيل المثال، عندما يهدأ طفلك، يمكنك قول شيء مثل: “هل ألقيت المكعبات لأنك كنت غاضباً؟ ما الشيء الآخر الذي كان بإمكانك فعله؟”
المصدر
اترك تعليقاً